background

النجوم والكواكب 


أورانوس

في عام 1781 شاهد الفلكيّ الإنجليزيّ وليم هرْشِل أورانوس بوساطة تلسكوبه المنزليّ الصُّنع، وكان أوّل كوكب يُكتشف بالتلسكوب.

اقرأ المزيد >>

أُورانُوس

حتّى بأفضلِ التلِسْكوبات الأرضيَّة، لا يبدو أُورانوس أكثَرَ من كُرَةٍ غازيَّة ضبابيَّةٍ زرقاءَ، لأنَّ الميثانَ في جوِّه يعكِسُ لونَي ضوءِ الشَّمْس الأزرقَ والأخضر. وقد بَدا الكوكبُ عَبْرَ كاميرات ڤُوياجير «2» أيضًا كُرةً عديمةَ المَعالِم. لكِنَّ المعالجةَ الحاسوبيَّة لِلصُّوَر أظهرتْ أحيانًا سُحُبًا...

اقرأ المزيد >>

الأبراج السّماويّة

أطلقَ الفلكيّون القُدامى على العديد من الأبراج، أسماء نسبوها لأشياء تشبه نماذج من النجوم بحسب ظنِّهم، مثل: الأسد أو التَّمّ أو نسبةً لصفةٍ صُوِّرت في أساطيرهم مثل البطل هِرَقْل.

اقرأ المزيد >>

الزّهرة

إنّ السُّحُب الكثيفة في جوّ الزهرة تَحُول بيننا وبين رؤية سطحها. وقد مَسحَت المسابير الراداريّة كمِسبار ماجلَّان السطحَ وأظهرت أنّه مُنقَّط بالبراكين ومغطّى بسهول الحُمم البركانيّة الملتفّة.

اقرأ المزيد >>

الكَوْكَبات (الأَبْراج)

تبدو النُّجُومُ، من الأرض، وكأنَّها تُدَوِّمُ حَوْلَ نُقْطتَيْن وَهْميَّتَيْن في السَّماء - هما القُطبانِ السَّماويَّان الشماليُّ والجنوبيّ. الصُّورةُ أعلاه تُظهِرُ مَساراتِ النجُوم في سَماء الليلِ من آثارِها الضوئيَّة.

اقرأ المزيد >>

المجموعة الشمسيّة

الأرض واحدة من ثمانية كواكب Planets في المجموعة الشمسيّة. ولأغلب الكواكب أقمار تدور حولها. تدعى أَقزام الكواكب الصغيرة: الكُوَيكبات، وهي تتجوّل أيضًا ضمن المجموعة الشمسيّة. وتوجد على بُعد أكبر أكوامٌ جليديّة تتحوّل إلى مُذَنَّبات متوهِّجة عند اقترابها من الشمس.

اقرأ المزيد >>

المرّيخ

يبدو المِرِّيخ مُحْمرًّا من خلال جوّ الأرض الليليّ. وتُبيّن الصور القريبة أنّ سطح المِرّيخ أحمر صَدَئيّ اللون نظرًا لوجود مركَّبات الحديد في صخوره وتربته.

اقرأ المزيد >>

المشتري

اكتشف الفلكيّ الإيطاليّ ڠاليليو ڠاليلي عام 1610 الأقمار الأربعة للمشتري: القمر ڠانيميد هو أكبر الأقمار في المجموعة الشمسيّة قطره 5268 كم. والقمر كالستو أكثر الأجرام في المجموعة الشمسيّة احتواءً على الفُوَّهات، والقمر آيو أكثرها احتواءً على البراكين. والقمر يوروپا مغطّى بالجليد. المياه تحت الجليد قد ...

اقرأ المزيد >>

المُذَنَّباتُ والنَّيازِك

رُصِدَتْ المُذَنَّباتُ وسُجِّلَتْ على مَدى آلافِ السِّنين لكِنَّ كُنْهَها لم يُدْرَكْ على حقيقتِه دائمًا. فقد سُمِّيَتْ مَرَّةً «بالنجوم الشَّعرانيَّة»، وكان المُتَطيِّرون (المُؤمنونَ بالخُرافات) يَرَون في ظُهورها المُفاجِىء نذيرَ شؤم.

اقرأ المزيد >>

المُشْتَري

يُحيطُ بقَلْبِ المُشتَري الصخريِّ الصغير خِضَمٌّ من الهِدْروجين سائلًا وفلِزِّيًّا. ويَلُفُّ هذا كُلَّه جَوٌّ هائلُ الحجم من الهِدْروجين والهِلْيوم ثمانيَ مَرَّاتٍ أكثفَ من جَوِّ الأرْض. وتهبِطُ درجةُ الحرارة نحوَ طبقاتِ الغيوم العُليا إلى -140°س، بينما تبلغُ في القَلْب 35.000°س.

اقرأ المزيد >>

المِرِّيخ

مَرَّ المِرِّيخُ الفتيُّ بفَتْرةٍ قَصيرة فقط من الِانصِهار الكامِل؛ لِذا لَم يتَسَنَّ لبعضِ مَوادِّه الأثقلِ الغوصُ إلى مركزِه - مِمَّا جَعَلَ قَلْبَه أصغرَ من قُلوب الكواكبِ الصَّخْرِيَّة الأُخرى.

اقرأ المزيد >>

النّجوم

قد تكون النجوم شديدة الاختلاف فيما بينها، لونًا وسُطوعًا وحرارة وحجمًا وكتلةً. فالنجوم الزرقاء - البيضاء الحارّة مثلًا قد تصل درجة حرارة سطحها إلى 30.000°س، أسخنُ من أبرد النجوم بعشر مرّات. كما أنّ قطر بعض النجوم العملاقة العظيمة يصل إلى بليون كيلومتر في حين أنّ حجم النجم النيوترونيّ لا يُعادل سوى ح...

اقرأ المزيد >>

النُّجُوم

يَسْتخدِمُ الفلكيُّونَ مُعَدَّاتٍ خاصَّةً تُجمِّعُ ضوءَ النَّجْم ثمَّ تُفرِّقُه إلى طَيْفٍ. ويتضمَّنُ طيفُ النجمِ خُطوطًا مُظلِمةً، تُدعى خُطوطَ الِامتِصاص، تُبَيِّنُ العناصرَ المُتَواجدةَ في ذلك النَّجْم. ولقد صَنَّفَتِ الفلكيَّةُ الأمريكيَّةُ، آني جَمْپ كانُون وآخرون، أطيافَ آلافِ النجُوم في أنماط...

اقرأ المزيد >>

دَورةُ حَياةِ النُّجُوم

بَدأتِ الشَّمْسُ حياتَها ضِمنَ مجموعةٍ من النُّجُوم، لكِنَّها الآنَ نجمٌ مُستقِلٌّ بِذاته. وتُمَثِّلُ الصُّوَرُ المُرفقَةُ مَراحِلَ حياةِ الشَّمْس منذُ تنشّأتْ كنجمٍ بُدائيٍّ من سُدُمٍ غازيَّة إلى حاضِرِها اليومَ كنجمٍ ساطعٍ مُستقِرٍّ ثُمَّ استِمرارًا إلى احتِضارِها مُستقبَلًا كقَزمٍ أبيضَ. إنَّ الن...

اقرأ المزيد >>

زحل

قد تبدو الحلقات السبع لزحل جامدةً ولكنّها في الواقع كُتَل متناثرة من الصخر والجليد. قطر أكبرها مئات الأمتار. والأصغر عبارة عن ذرّات من الغبار وقد تكون الحلقات بقايا حُطام مذنَّبٍ أو أكثر.

اقرأ المزيد >>