بحث متقدم
background

إبراهيم المنذر(1875-1950) 


مقدمة

ابراهيم ميخائيل المنذر اديب، ولغوي، وشاعر، وسياسي، وخطيب، ومربٍّ، ومحام، ومجمعي، وعَلم من اعلام اللغة العربية والبيان في لبنان والوطن العربي في الربع الاخير من القرن التاسع عشر، والنصف الاول من القرن العشرين، وعضو مجمع اللغة العربية بدمشق.

ولد الشيخ ابراهيم المنذر في السابع من تموز عام 1875 في قرية "المُحَيدنة" بمنطقة "المتن" في لبنان، وتلقى دراسته في مدرسة قريته، ثم في مدرسة "قرنة شهوان"، وكان من اساتذته فيها ظاهر خير الله (1834-1916)، وسليم باز (1859-1920) وجرجس صفا (1840-1933)... ولما انهى دراسته اسس عام 1910 مدرسة "البستان" الداخلية في "بكفيّا" التي استمرت خمسة اعوام، ثم اقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الاولى عام 1914.

درس الحقوق، وتولى رئاسة بعض المحاكم، كما تولّى تدريس اللغة العربية وادابها في مدارس "البطريركية" للروم الكاثوليك، و"الثلاثة الاقمار" و"زهرة الاحسان" للروم الارثوذكس، ومدرسة البنات "الاهلية"... وكان من طلابه في مدرسة "الثلاثة الاقمار" كل من: المطران روفائيل نمر، رئيس اساقفة حلب للروم الارثوذكس، وجبران التويني (1890-1947) واديب مظهر (1898-1928) ونعمان نصر (1902-1924) وسليم غنطوس، وماري ينّي (1895-1975) وسلمى صائغ (1889-1953) والشاعر ايليا ابو ماضي (1889-1957) وغيرهم...

انتُخب عام 1922 نائباً في المجلس النيابي اللبناني، وجُدّد انتخابه بعد ذلك مرتين، فكان برلمانياً لبقاً، وعمل في المحاماة والصحافة، فنشر مقالات كثيرة، وتراس عدة جمعيات، وكان مناضلاً في سبيل العروبة.

عُرف الشيخ المنذر بطلاقة اللسان، وبلاغة البيان، والفصاحة، وبميله الى السهولة، وسلامة الذوق، والدعوة الى تيسير اللغة العربية، وتبسيط قواعدها في حدود مراعاة الاصول.

توفي في الخامس والعشرين من شهر اب عام 1950، واقيمت له في تموز عام 1951 حفلة تابين كبيرة في بيروت، وعُلِّقت صورته في دار الكتب الوطنية اللبنانية في 20/3/1972 الى جانب صور الاعلام اللبنانيين الراحلين، امثال جبران، وامين الريحاني، ومارون عبود، وميخائيل نعيمة وغيرهم.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
شعر الخمرة

وثمة شعراء في الأندلس لم يقفوا عند صور أبي نواس بل تجاوزوه إلى ما يجعل صورهم تحمل جدة تخصم وتحتسب للإبداع الأندلسي مثل ق...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
رشيد عطيّة(1881-1956)

أصدر رشيد عطية عدداً من الكتب هي: "تبرئة المتّهم أو جزاء المكر"، وهي مسرحية مثلت مراراً في بيروت وسوق الغرب، و...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
وصف الطبيعة في أدب العصر العثمانيّ

لم يقتصر وصف الطبيعة على الشعر، إذ عمد الأدباء إلى النثر يوظّفونه لهذا الغرض. وذلك لأهميّته، ولشدّة أثره. من ذلك قول ابن...

اقرأ المزيد