بحث متقدم
background

الشعر الأندلسي - أثر المشرق 


مقدمة

اتسمت النشأة الأولى للشعر الأندلسي بالانتماء الفني والفكري للشعر العربي في المشرق، فقد كان قائلوه من أهل المشرق التي حملتهم الفتوح إلى الأندلس، ولم يسبقوا بشعراء من أهل الأندلس الأصليين وشأن ذلك شأن الكثير من شعراء العرب في العصر الأموي الذي شاركوا في الفتوح واستقروا في أقاليمها، ولم ينسب شعرهم إلى تلك الأقاليم.

ويجنح بعض الدارسين إلى أن إطلاق الشعر الأندلسي يجب أن يكون من نتاج أجيال ولدت في الأندلس، وتشربت خصائص البيئة الأندلسية بالولادة والنشأة، وعكستها في الشعر، و هذه الرؤيا تلاقي منطق تأريخ الآداب في معظم شروطه، غير أن الشعر الأندلسي الأول نشأ في المشرق وحمل سمات شعره الفنية والفكرية، ويشير ابن حزم إلى أقدم شعراء الأندلس: "ونحن إذا ذكرنا أبا الأجرب جعونة بن الصمة الكلابي في الشعر لم نُباهِ به إلا جريراً والفرزدق لكونه في عصرهما، ولو أنصف لاستشهد بشعره فهو جار على مذهب الأوائل لا على طريقة المحدثين".


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
الزجل مجلات ودواوين

هذه القصائد الرائعة لا تلقى في المناسبات بل صدر بعضها في دواوينَ ازّينت بها المكتبات وتداولها الناس ومن أشهر هذه الدواوي...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
تأثير الشعراء المحدثين في الشعر الأندلسي

شكل شعر أبي تمام في غرابة معانيه ومبانيه غواية إبداعية لشعراء الأندلس ويرى الباحثون: "أن أبا تمام كان أعمق المحدثين...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
تأثير الشعراء المحدثين في الشعر الأندلسي

ونشأ عند الشعراء الأندلسيين في هذا العصر تيار شعري يجادل في تفضيله نوعاً من الأزهار على نوع آخر كما ظهر عند سعيد بن محمد...

اقرأ المزيد