بحث متقدم
background

مقدمة

ما زالت الفلسفة الشرقية التي تبحث عن معاني الخلق، والقيم الإنسانية، تشغل بال المفكرين الذين يسألون عن العلاقة ما بين الأرض والسماء من جهة، والإنسان والله من جهة أخرى، كما يسألون عن أنواع التضاد بين الثنائيات المتجسدة في الخير والشر، والفقر والغنى، والجهل والمعرفة، والعفة والرذيلة، والأخلاق واللا أخلاق، والقباحة والجمال، والخوف والطمأنينة، والحرب والسلام، والخيانة والإخلاص.

وهذا ما جعل اتصال الشرق بالغرب من خلال الحوار المستمر بين المعارف والعلوم والثقافات الشرقية والغربية، على الرغم من المسافة الجغرافية البعيدة التي تفصل بين الشرق والغرب، وعلى الرغم أيضاً من التباعد الفكري، والحروب، والعدائية بينهما طوال عهود وأزمنة، وجهل كل فريق بالفريق الآخر لأن العلاقات بينهما تقوم حتى الآن على معلومات خاطئة.

صحيح أن الحروب، والأفكار، والنزعات الدينية، والمذهبية والمصالح والمطامع أوجدت قطيعة ما بين الشرق والغرب، لكن هذا لا يعني أن الحوار الثقافي، والتلاقي الفكري، وتبادل الفكر قد انقطع، فقد أسهم التجار في زمني السلم والحرب في نقل المعارف والكتب ما بين البلدان، ومنها بلدان الشرق والغرب، على الرغم من وجود الحروب والخصومات والخلافات بينهما.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
الرواقية

تأسست الفلسفة الرواقية في أثينا سنة 315 ق.م على يد الفيلسوف زينون (360 ق.م-300 ق.م)، الذي ولد في جزيرة قبرص، ثم هاجر إلى...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
أسواق العرب في الجاهلية

تقع بالقرب من عرفة، وتقام مابين (1-8 ) ذي الحجة تُعدّ من مواسم الحج، وهي سوق عامة تأخذ مكانتها من مكانها وزمانها، حيث يق...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الإخوة الأدبية الفنية - إنكلترا

حركة الإخوة الأدبية الفنية الإنكليزية حركة إصلاحية في الفن والأدب معاً، لذلك ترفض مقولة القواعد الأساسية في الفن والأدب،...

اقرأ المزيد