بحث متقدم
background

مدح الرسول في صدر الإسلام 


مقدمة

شكّل مديح الرسول صلى الله عليه وسلم فناً جديداً على الرغم من أنه انبثق من فن المديح، إذ كان الرسول شخصية سامية مرتبطة بجوانب قدسية متعددة، فكان مديحه إظهاراً لسموه في فعاله وسلوكه، كما نجد في أبيات مالك بن عوف الذي رأى صورة النبي مثال الفضل والنبل والكرم، والشجاعة، والرعاية الحكيمة ل (الكامل):

  ما إنْ رأيتُ ولا سمعتُ بواحدٍ في النَّاسِ كُلّهم كمثلِ محمَّــدِ
  أوفَى وأعطَى للجزيل لمجتــدِ ومَتَى تَشَأْ يخبرْكَ عمّا في غـدِ

عبّر الشاعر في أبياته الأربعة عن إرادة السمو التي ميّزت شخصية الرسول الكريم وعلو همّته وسماحته وروحه الإنسانية وتطلّعه في فعاله إلى مُثل إنسانية سامية. لاشك في أن مثل هذا المدح لم يتحل بمزايا إبداعية ترقى إلى هالة السمو العظيمة التي تشرق في شخصية الرسول، فكانت واهنة التصوير الفنّي أقرب إلى التعبير المباشر منه إلى اللوحة المصاغة بشعرية وفنية عاليتين شأن الشعر في صدر الإسلام الذي خمدت فيه جذوة التألق الإبداعي لصالح التقرير والمباشرة.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
الوصـف في العصر الجاهلي

عني العرب بالخيول الأصيلة، واتخذوا لها أسماء خاصة، وحفظوا أنسابها، فوصفوها بإسهاب، ولكل منهم طريقته الخاصة في وصف فرسه، ...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الحكمـــة في الشعر الجاهلي

يرتبط معنى الحكمة وفق معجمات اللغة بمفهومات العدل بمدلولاته الاجتماعية، والحلم بمدلولاته الأخلاقية، والعلم بمعناه المعرف...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
النقائض الشعرية

اشتهر في فن النقائض ثلاثة من شعراء العصر الإسلامي الأموي هم: جرير والفرزدق والأخطل، لكنّ الأشهر كان جريراً، علماً بأنّ ج...

اقرأ المزيد