بحث متقدم
background

مقدمة

مبارك أحمد ربيع قاص وروائي، وأستاذ جامعي مغربي... ولد عام 1935 في قرية "بنمغاشو" جنوب شرق الدار البيضاء، على بعد ثمانين كيلو متراً من هذه المدينة، وتلقى دراسته في مدرسة "الاتحاد" الابتدائية في الدار البيضاء، ثم مدرسة "عبد الكريم لحلو" الثانوية في الدار البيضاء أيضاً... ثم دخل جامعة محمد الخامس، وحصل على الدكتوراه في علم النفس.

عمل بعد تخرجه أستاذاً في المدارس الثانوية، ثم أستاذاً في علم النفس بكلية الآداب في الجامعة انتخب عضواً في اتحاد كتّاب المغرب ونائباً للرئيس 1985، وحاز جائزة المغرب العربي بتونس 1971 عن روايته "الطيبون" وعلى الجائزة الأولى من مجمع اللغة العربية في القاهرة 1975 عن روايته "رفقة السلاح والقمر".. زار البلاد العربية كلها، ومعظم الدول الأوروبية.

درس مبارك ربيع في (كتّاب) قرية "بنمغاشو" القرآن ومبادئ الكتابة، ثم هاجر مع أسرته إلى الدار البيضاء، في حوالي السادسة من عمره، فدرس لفترة قصيرة في (الكتّاب) ثم انتقل إلى المدارس الحكومية، وهي المدارس الرسمية التي أنشأتها فرنسا إذ ذاك، وكانت تسمى المدارس الإسلامية، حيث تُدّرس فيها اللغة الفرنسية أساساً، إلى جانب حصص معدودة للغة العربية، ويبدو أنه كان موفقاً في الدراسة، ظلوا يسعون وراءه، ويبحثون عن طريق السلطة المحلية لإعادته، وقد بلغ الحال بهم أن استدعوا أهله لاستنطاقهم بشأنه استنطاقاً كاد يبلغ الزج بهم في السجن، أو تهديدهم بذلك، إذا لم يستأنف دراسته، وقد سوغ أهله انقطاعه ذاك بأنه عاد إلى القرية.

أما السبب الحقيقي لانقطاعه، فيعود إلى أن المدارس الوطنية الحرة قد استهوته بصفة شخصية لما كان يردده تلاميذها من أناشيد وطنية، وما يعرضونه من تمثيليات، ويلقونه من خطب في المناسبات الوطنية، وكانت هذه المدارس قد أسست بهمة الوطنيين من أشخاص وهيئات، وكان التلاميذ فيها يدفعون آخر تعليمهم.

أما البرامج فكانت تركز على اللغة العربية، مع حصص معدودة للفرنسية كلغة.
حصل على الشهادة الابتدائية عام 1950، ودخل المدارس الثانوية الحرة أيضاً، كمؤسسة "عبد الكريم لحلو" بالدار البيضاء، وقد شُغف في هذه المرحلة بقراءة الكتب الأدبية العربية والمترجمة إلى العربية، وقد تأثر كثيراً بجو القرية ونضال الفلاحين والعمال ضد المستعمر الفرنسي، وبروح الإخلاص عند معلمي وأساتذة المدارس الحرة الوطنية، وبالجو السياسي العام، إلى أن انفجرت الأزمة السياسية بين فرنسا والمغرب عام 1952، حيث نُفي الملك محمد الخامس وأسرته، وزُجّ بالوطنيين في السجون، وأغلقت المدارس الحرة، وشُرّد من فيها.

في هذه الظروف العصيبة وجد نفسه خارج المدرسة، ففتح مكتبة صغيرة، أتاحت له الفرصة للاطلاع والقراءة، لكنها لم تكن ناجحة من حيث المكسب المادي، فحاول التدريس في بعض المدارس الصغيرة الحرة التي لم تغلق إذ ذاك، أو فُتحت من جديد، ثم دخل مدرسة المعلمين سنة 1958، أي بعد سنتين من استقلال المغرب.

ظل يتابع دراسته، وفي عام 1963 أستأنف دراسته الجامعية في الرباط، وبعد تخرجه عمل أستاذاً للفلسفة وعلم النفس في المدراس الثانوية، وفي عام 1970 عُين أستاذاً محاضراً بقسم علم النفس بكلية الآداب.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
حمزة فتح الله(1849 - 1918)

الشيخ حمزة فتح الله لغوي مصري، وحُجّة في اللغة، ومفتش أول للغة العربية بوزارة المعارف، إضافة إلى كونه كاتباً وشاعراً.ولد...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
محمد عبد القادر المبارك (1914-1981)

كان المبارك يؤمن بأن سعادة الإنسان واستمرار الحضارة منوطان بعقيدة المسؤولية العظمى، أي الإيمان بمسؤولية الإنسان أمام الخ...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
إبراهيم هاشم الفلالي(1906-1974)

إبراهيم هاشم الفلالي أديب وشاعر وناقد سعودي، ومؤلف أول كتاب في النقد الأدبي يصدر في المملكة العربية السعودية بعنوان (الم...

اقرأ المزيد