بحث متقدم
background

التَّلَّعفَريّ (593-675هـ) 


مقدمة

هو شِهاب الدين، ابو المكارم، محمّد بن يوسف بن مَسعود بن بركة الشيبانيّ. وُلد بالمَوصل سنة 593هـ، ولُقّب بالتَّلَّعفَريّ نسبة الى تلّ اعفر، بين سِنجار والمَوصل. وربّما خفّفوا اللام في اسمه، فقالوا: التَّلَعفَريّ .

ينتمي الى اسرة شيعيّة، اصولها عربيّة عدنانيّة. نشا في المَوصل، غير انه سرعان ما تركها، وهو دون العشرين، الى بلاد الشام، يَمدح الملوك والاعيان.

اتصل اولا بالملك العزيز صاحب حلب (613-634هـ)، فمدحه. ثم انتقل الى دمشق بعد وفاته، ليمدح الملك الاشرف موسى الايوبي (626-635هـ)، الذي سرعان ما طرده لِما عُرف عنه من شراب وقمار. فعاد الى حلب حيث الملك الناصر يوسف ابن الملك العزيز، فاكرمه وقرّبه مِن مجلسه. غير ان اسراف الشاعر في المقامرة والمعاقرة، حتى انه قامر بثيابه ونعلَيه، جعل الملك الناصر يَضيق به ذَرعًا، فيُحرّم على الناس المقامرة معه، ويَقطع عنه العطاء. فضاقت به الارض، فعاد الى دمشق، وقد مات الملك الاشرف. غير ان حاله ساءت جدًّا، حتى فقد ما يملكه كلّه، وبات يُقيم في اتون حمّام. ثمّ انتقل الى مصر، حيث لقيه ابن خَلِّكان سنة 638هـ، ليعود منها بعد ذلك الى حماة، حيث الملك المنصور الذي احتفى به، واتاح له عيشًا كريمًا، الى ان وافته المنيّة في حماة سنة 675هـ. وكان اخر ما تلفّظ به من شعر قبل موته، قوله:

  اذا ما باتَ مِن تُرْبٍ فرِاشي وبِتُّ مُجاورَ الرَّبِّ الكَريمِ
  فهَنُّوني اصيحابي وقولوا: لكَ البُشرى قَدِمتَ على رَحيمِ


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
محمد رضا الشبيبي(1899 - 1965)

ترك الشبيبي آثاراً مطبوعة كثيرة منها: ديوان شعره 1940، مؤرخ العراق ابن الفوطي 1959، تراثنا الفلسفي وحاجته إلى النقد والت...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
عبد الرحمن صدقي(1897-1973)

لم يصدر صدقي في حياته إلا ديوانين هما "من وحي المرأة" و"حواء الشاعر"، لكنه ترك شعراً كثيراً منشوراً ...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
ألكسندر بلوك-روسيا

عرف الشاعر الروسي ألكسندر بلوك شهرة واسعة في بلاده روسيا، مثلما عرف شهرة واسعة في العالم أيضاً، فقد كان من أبرز شعراء عص...

اقرأ المزيد