بحث متقدم
background

الاعتذار في صدر الإسلام 


مقدمة

لم يكن ظهور الاعتذار الشعري بوصفه فناً متفرعاً عن المديح، جديداً في الشعر العربي في صدر الاسلام، فقد نشا في الجاهلية، ورائده بشر بن ابي خازم، والنابغة الذبياني الذي ذاع فيه. وامتدت هذه الظاهرة الى عصر صدر الاسلام، حيث برزت ظاهرة الاعتذار للنبيّ صلى الله عليه وسلم ولخلفائه نتيجة الصراع الفكري والعقائدي الذي نشا بمجيء الاسلام حيث كان عرب الجزيرة غارقين بظلمات وثنيّة، ولاسيما فيما يتداولونه من عقائد دينية، ورثوا تقديس رموزها منذ امد، فتحوّلت الى عادات وتقاليد سائرة في حياتهم، وصار الاعتداد بها يتعلّق بسمات السيادة والكرامة الشخصية فانبرى بعضهم يحارب رسالة الاسلام ورسولها، لانها توجّهت مباشرة الى تخليص الانسان من منظومتها، وما ان بدات تتوضّح قوة الرسالة ومعالم انتشارها وثباتها، وايقن ذوو الالباب ممّن حاربها انهم على شفا خسارة دامغة حتى انتابهم شعور الندم والالم على ما اساؤوا به للدعوة ونبيها، فعاشوا تجربة نفسية قاسية واعتراهم الخوف والقلق مما سيلحق بهم ممن اوجعوا في الاساءة اليهم.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
الزجل مجلات ودواوين

هذه القصائد الرائعة لا تلقى في المناسبات بل صدر بعضها في دواوينَ ازّينت بها المكتبات وتداولها الناس ومن أشهر هذه الدواوي...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
فن الرثاء واتجاهاته في العصر الأموي

أخذ فن الرثاء في دولة بني أمية بالاتساع والانتشار، فهو في أساسه غرض شعري مرتبط بنفس كل إنسان ووجدانه، لأنه تمجيد لذكرى ا...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
مطارحات زجلية بين شعراء الفصحى والعامية

من هذه المطارحات الشعرية ما ذكره الأستاذ عيسى الناعوري في كتابه "أدب المهجر"، إذ روى حكاية مفادها أن سيدة من آ...

اقرأ المزيد