بحث متقدم
background

اعتذاريات النابغة الذبياني 


مقدمة

قصر النقاد ابتداع الاعتذار على النابغة الذبياني، فتوسعوا بدراسته، وتدبر مخازيه، فقد كانت اعتذارياته تضج بالفزع، والتذلل، والقلق، حتى بدا النابغة ممسوخاً هزيلاً محتضر الوجود، تنزع فيه كينونته، فأفرط بالتظلم، واستعطاف العفو، وإبداء الندم على ما ندّ منه في فعل أو قول ساء تفسيره، واستُغل للوشاية، ولاذ الشاعر بسحر تأثير الشعر المصبوغ بتهويل يفيض على المبالغة، فيجمّل اعتذاره، وتقديم العذر في عرض سابغ استجداء العطف والصفح، وتجلى الاعتذار عند النابغة غرضاً شعرياً أساسياً متفرعاً عن فن المدح، لأنه لا يأتي به وسيلة لغيره، وإنما ينشىء القصيدة من أجله، لأن غرضه من قول الاعتذار الحصول على عفو، وتزعم النابغة هذا الاتجاه إثر غضب النعمان عليه بعد مفارقته بلاطه، وقيل الكثير في هذا الفراق.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
الحماســــة في الشعر الجاهلي

تُعد الحماسة من أهم الأغراض الشعرية، وأكثرها حضوراً في القصيدة الجاهلية، لارتباطها الوثيق بالمعارك والحروب، والحماسة في ...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
فن الرجز واتجاهاته في العصر الأموي

وتكون هذه الأغراض تمهيداً للغرض الذي نظمت من أجله القصيدة مديحاً، أو هجاء، أو فخراً، وكانت تتميز باستطرادها في باب الصيد...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
المحاورات الزجلية

إن الموضوعات التي يناقشها الشعراء في محاوراتهم متعددة الأساليب فمنها ما يأخذ الطابع الطباقي مثل العلم والجهل كالموضوع ال...

اقرأ المزيد