بحث متقدم
background

مقدمة

هو ابو القاسم الحسن بن بشر بن يحيى الامدي. ولد في البصرة في اواخر القرن الثالث للهجرة، وفيها نشا. قدم بغداد، فاخذ عن الاخفش والزجّاج وابن دريد وابن السرّاج، ثم عاد الى البصرة، ولزم بيته حتى مات سنة 371هـ. تولّى الكتابة لكثيرين في بغداد والبصرة، ولا سيما للقضاة من بني عبد الواحد، حتى لقبوه "كاتب بني عبد الواحد الهاشميين". وُصف بانه "حَسَن الفهم، جيّد الرواية والدراية، سريع الادراك". اتّسع في الاداب وبرز فيها، وانتهت رواية الشعر القديم والاخبار في اخر عمره اليه. وصفه ابن النديم بانه "مليح التصنيف، جيّد التاليف، يتعاطى مذهب الجاحظ فيما يصنعه من التاليف". اما ثقافته فواسعة، اذ لم يكن نحويًّا لغويًّا، وشاعرًا كاتبًا، وعالمًا ناقدًا فحسب، بل كان اديبا يحيط بالادب العربي احاطة اقرب الى التمام. اما شعره فكان كثيراً، حسن الطبع، جيّد الصنعة، مشتهَرًا بالتشبيهات"، كما يقول ياقوت عنه. ومن شعره يستدعي صديقًا:

عندي اخي واخوك في الادب نسب له فضلٌ على النسبِ
يومٌ يطيب اذا حضرتَ وان غيبت عنّا فيه لم يَطبِ
فاجمع بوجهك شمسَ لذّتنـا يا قدوةً في العلــم والادب


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
أبو عمرو الشيباني

هو أبو عمر إسحاق بن مرار، من الموالي، جاور قبيلة شيبان فنُسب إليها، وأدَّب فيها، ويقال له أيضاً: الأحمر، وكان هذا اللقب ...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
ثعلب ( 200- 291 هـ)

وهو كالأمالي التي ألّف العديد منها، وهو كتاب فريد في نوعه، لأنه كان سجلاً دقيقاً لما كان يلقيه على طلابه وتلاميذه، وتشت...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الشِّهاب الخَفاجيّ (977-1069هـ)

لم يجد الشِّهاب عالمًا ألمعيًّا إلاّ أخذ عنه وتتلمذ عليه. ونذكر من أَهمّ شيوخه: الشَّنَواني النحويّ، وشمس الدين المَنوفي...

اقرأ المزيد