بحث متقدم
background

مقدمة

اهتم العرب بالأمثال اهتماماً كبيراً، وعدّوه نوعاً من أنواع الفنون الأدبية، الشعر والقصة والسيرة والرواية والخطابة وغيرها، وإن كان المثل يختلف عنها جميعها اختلافاً جذرياً من حيث بناؤه وتركيبته وأسلوبه فهو اختصار لحالة أو قصة أو حَدَث وقع لأحدهم، فكان المغزى منه أن يطلق بعبارة قليلة عدد الكلمات، فيشيع وينتشر بين الناس وتتناقله الأفواه والألسنة ويحفظ لاختصاره وتعبيره الدّقيق، ما دام معظم الناس يعيشون تجارب متشابهة وأحداثاً وقصصاً يرون فيه ما يصلح عندهم وهذه الجملة المختصرة مقتضبة في الأصل، ترسل بذاتها أي وحدها دون أن يكون معها أي تفسير لها إلا إذا أراد أحدنا أن يعرف المناسبة التي قيلت فيه فتُشتهر بالتداول، وكثيراً ما تداولنا جملاً وحكماً وأمثالاً لم نعرف سبب قولها..


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
الرواية

تعد الرواية، وفي الكثير من الكتابات النقدية، المشيمة الأدبية التي نتجت عنها أجناس الأدب كلها من شعر، وقصة، ومسرحية، وخاط...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
أسواق العرب في الجاهلية

تقع بالقرب من عرفة، وتقام مابين (1-8 ) ذي الحجة تُعدّ من مواسم الحج، وهي سوق عامة تأخذ مكانتها من مكانها وزمانها، حيث يق...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
موقف الإسلام من الشعر والشعراء

اتخذ الحديث مواقف مؤيدة لموقف القرآن الكريم من الشعر، وكانت على النحو الآتي: ذم موضوعات خاصة من الشعر: فقد ذم النبي صلى...

اقرأ المزيد