بحث متقدم
background

البحتري (205- 287هـ/ 820 م - 897 م) 


مقدمة

هو الوليد بن عبيد الله بن يحيى بن عبيد وينتهي نسبه عند بني يعرب بن قحطان، أبو عبادة التنوخي الطائي. وُصِف شعره بسلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، وهم: أبو تمام، والبحتري، والمتنبي. لقّب بالبحتري لأنه كان قصير القامة. وبعضهم أعاد لقبه إلى جده "بحتر" الذي نسب إليه. ولد في "منبج" إلى الشمال الشرقي من حلب في سورية، وفيها تلقّى علومه وحفظ القرآن. وبعدما ضجّت موهبته الشعرية في صدره، انتقل إلى بلاط محمد الثغري في حمص، وهناك التقى بأبي تمام، فوجّهه وأرشده وكان أستاذه. ترك البحتري بلاد الشام متوجّها إلى العراق، وراح يتنقل بين بغداد وسامراء، وهناك التقى الوزير الشاعر "ابن الزيات" وظل فترة عرف بها واشتهر حتى غدا شاعراً في بلاط عدد من الخلفاء العباسيين منهم المتوكل، والمنتصر، والمستعين، والمعتز بن المتوكل. كما كانت له صلات وثيقة مع وزراء في الدولة العباسية وغيرهم من الولاة، والأمراء، وقادة الجيوش. دون أن ينسى بلدته ومسقط رأسه "منبج" إذ ظلّ موظباً على زيارتها حتى وفاته. يعد البحتري شاعراً فصيحاً، حسن المذهب، نقي الكلام، مطبوعاً، كان علماء زمانه يختمون به الشعراء، وكان مجيداً في سائر الأغراض سوى الهجاء، فإن بضاعته فيه نزرة، وجيّده منه قليل، ولا يعرف له هجاء جيّد إلا في قصيدتين.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
ابن الزَّقّاق البَلَنسيّ

يتميّز شعر ابن الزقاق بعدة ميزات، منها: حسن التصرّف في المعاني، والطرافة في إظهار المألوف منها، والإجادة في الوصف والمدح...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
زكي قنصل (1914 - 1994)

تزوج عام 1950 من فتاة عربية الأبوين أصلهما من بلدة "صدد" في محافظة حمص، ورزق منها طفلة أسماها "سعاد"...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
السِّراج الورّاق (615-695هـ)

نَظم السِّراج في معظم الأغراض التقليديّة، فله في مديح الظاهر بيبرس في افتتاح المدرسة الظاهرية:   وشيّدَها لل...

اقرأ المزيد