بحث متقدم
background

ابن حِجة الحموي (767-837هـ) 


مقدمة

هو ابو المحاسن تقيّ الدين ابو بكر بن عليّ بن عبد الله ابن حِجّة الحمويّ الازراري. و(حِجّة) بكسر الحاء نسبة الى الشهر او الى امه او الى حَجّه مرة واحدة. وُلِد في حماة عام 767هـ، واشتغل في صِغَره بالحرير وعَقد الازرار، لهذا لُقِّب بالازراري. ثم اشتغل بالعلم والادب شعرًا، ونثرًا، وتاليفا. كان كثير الرحلة، فزار طرابلس الشام، وحمص، وحلب، ودمشق، ومصر، ومال الى المصريين ومذاهبهم. عُقِدت اواصر المودّة بينه وبين بعض سلاطين عصره ورؤساء زمانه وادبائهم. فكان من اساتذته شمس الدين الهيتي، وعز الدين الموصلي، والقاضي ابو بكر الخيثمي الحنفي. والتقى ابن خلدون في مصر ومدحه، كما التقى بابن حجر العسقلاني، وكانت بينه وبين الدماميني مكاتبة. وفي دمشق التقى المقريزي. ومن تلاميذه شمس الدين النواجي الذي نسخ عنه كتابه (قهوة الانشاء). لكن النواجي انقلب عليه وهجاه، والف فيه كتابه (المحجّة في سرقات ابن حَجّة). تعرّف على الامير (شيخ) المحمودي يوم كان اميرا على بلاد الشام، وعلى ناصر الدين محمود البارزي الحموي، الذي كان يعمل معه في ديوان الانشاء بدمشق. ولما صار الامير (شيخ) سلطانًا لمصر استقدم صديقيه البارزي وابن حجة، فجعل الاول كاتب سره ورئيس ديوان الانشاء بالقاهرة، وجعل الثاني منشئ الديوان وشاعره (وكان ذلك عام 815هـ)، فبلغ ذروة المجد حينئذ. غير ان حاله ساءت بعد موت البارزي عام 823هـ، وموت المؤيّد (شيخ) عام 824هـ، وموت ولده. فغادر القاهرة سنة 830هـ عائدًا الى مسقط راسه حماة، حيث اتم تاليف كتابه (تاهيل الغريب) سنة 835هـ، وفي عام 837هـ وافته المنية، فدفن في حماة. ثم بُني على قبره حجارة حُفر عليها ان هذا القبر قبر الغزالي، وما زال الناس يزورونه على انه قبر الغزالي.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
عبد العزيز المقالح(1939-.....)

أصدر الدكتور عبد العزيز المقالح حتى عام 1995 تسعة دواوين شعرية هي: لا بد من صنعاء، ما ربّ يتكلم، رسالة إلى سيف بن ذي يزن...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
محمد الهراوي

أطل الهراوي على الوسط الثقافي والتعليمي بكتاب "سمـير الأطفال للبنــين" 1922 ثم أتـبعه بعـد ســــنة بـ "سم...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
ابن القيسراني(478هـ/548هـ - 1098/1168م)

هو أبو عبد الله، محمد بن نصر بن صغير، المعروف بابن القيسراني، تصل بعض المصادر بنسبه إلى الصَّحابي خالد بن الوليد ، لكنّ ...

اقرأ المزيد